مقدمة
المدون الرسميه للكاتب المهندس سامح الكردي
| ► | فبراير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | ||||

مقدمة
الفصل الاول
كان ذلك في اول ايامي في تلك البلده حين ذهبت الي الشقه التي اجرتها هناك مع اسرتي لنقضي اسبوع الصيف هناك كعاده الكثير من الاسر المصريه ولكني هذا الصيف حدثت لي مواقف كثيره عجيبه غريبه مريبه رهيبه جديده
الفصل الثاني
بعد الوصولاخذت حماما ثم بدات انظر من النافذه علي المنطقه التي امامي فقد كانت رائعه حقا بالرغم من انها لاتري البحر ولكن بجوارك الفتادق المميزه مثل رينسانس الشهير بالاسكندريه وبينك وبين البحر خطوات قصاروهناك ايضا العديد من المحلات وغيرها ولكن العجيب والمدهش في الامر اني
الفصل الاول
وبينما انا اراقب من نافذه حجرتي هذا المشهد فاذا بي وهي تنظر الي من بعيد فرمقتها في عجله تكاد تنم عن استحقار عميق وانصرفت الي غرفتي ارتب ما كنت اعده انفا فقد كان كل شئ شبه جاهزا كانت الكتب امي وانا غارق بينها افكر من اي كتاب احصل علي ما اريد فقد كان ما اريده معقدا حقا فقد كنت اريد من كل كتاب معلومه بسيطه تتكامل بدورها مع باقي النص لتكون هيكلا عماده العلم الدقيق مع الفهم العميق للموضوع جله ولكن هذا الموقف عرض الي فجاه في خضم هذا الشغل الشاغل ومنعني برهه من العملي مفكرا فيه
……………….
الفصل الثاني
كانت نظراتها الي تكاد لا تفارق ذهني الا نادرا فكنت اري في ورقي الذي اكتب فيه وجهها المستدير الذي يطل علي من ينبوع الورق الذي امامي حتي ليجعلني اريد ان اغطس فيه لاشفي شوقا ملا علي لبي من اول نظره اومات الي بها واومات بها اليها فتركت شفتاي الكلام اتتنازل عنه الي العين وتلرك العقل لغته للعين لتتكلم بلغتها لتعبر عن تفكيره واحاسيسه فكان الوسط بيننا هو الذي ينقل لكل منا احساس الاخر به؛ كان هذا اللقاء في الجامعه حيث كانت بين زميلاتها وانا بين زملائي فشعر كل منا انه عصفور يشدو في فضاء غناء ذات بهجه ولا استطيع ان انسي تنهيدتها التي ان كانت تدل علي شئ انما تدل علي رقتها ودلالها الذي اومات به الي حين لمست منها النظرات المعبره والهمسات الناطقه التي لم انساها يوما
……
الفصل الثالث
كان هذا الحديث دائما ومستمرا طوال اليوم الجامعي الطويل بين عينانا وما اذن الله لشفتانا ان تنطقا ليخاطبا بعضيهما البعض حتي جاءت الي يوما وعلي وجهها ابتسامه المسرور ونثرت علي شذا عبير السلام فتلفت لارد السلام وبينما انا ادير وجهي لاري هذا الشخص فاذا بي اري
……
الفصل الرابع
فاذا انا ادهش منذ ان نظرت احدي عيني اليها والدهشه ملاتني الي ان نظرت اليها بعيني الثانيه واذا هو شخص لطالما حلمت ان اتحدث اليه ولكني فوجئت بهذا الشخص يطلب مني طلبا غريبا
……….
الفصل الخامس
كان لهذا الشخص طلبا غريبا الا وهو ان نتحدث علي انفراد ولكني
الفصل
الحادي عشر
عدت
الي منزلي ذلك اليوم والامل في لقياها قد اصبح هباء منثورا فانا لا اعرف عنها شئ وايقنت انني لن القاها الا اذا شاء الله
الفصل
الثاني عشر
حاولت
ان انسي الموضوع وبالفعل هيا الي اني قد نسيته وبدات ارجع الي طبيعتي بين كتبي اقضي جل وقتي بينها انتهل منها العلم الوافر واحيانا بين زملائي فكانت حياتي دءوبه مليئة بالأعمال الشاغله كنت ارتشف من علم هذه الكتب بعد صلاه الفجر مباشره وانهل منها ثقافتي التي ابنيها علي مبادئ قيمه الا وهي الغاية في العلم وليس علي الجبر فيه فكنت اقرا لاتعلم لاعلم نفسي وانتفع بهذا العلم فكنت دائما اقرا لما احب ان اقرا له وبدات استأنف قراءتي في امهات الكتب لا اخشي تعقيداتها ولا الوبها القي فكنت اري في ذلك منهلا لزياده ثقافتي وتنشيطها فقرات في الثقافه والادب الاسلامي والي حد يسير في الرياضه والفنون وحاولت جاهدا بكل ما وسعته الاطقه ان اكون ثقافه راسخه سماتها………
الفصل
الثالث عشر
كانت
فقرات
ثقافتي الحره التي ابنيها بنفسي ولنفسي تعتمد جل الاعتماد علي علو الهمه وصدق العزيمة والرغبة والاراده وكل هذا والحمد لله كان متوافرا لدي فقد ساعدتني رغبتي في الإطلاع وحب القراءة علي معرفه ثقافات لا يعلم بها أقراني في عصري لا يعلمها إلا المفكرين والعلماء عن العلم بلا ابعاد ودرست عنه دراسة تامة فكنت دائما اهرع الي ما يعزف عنه زملائي من مناهل ثقافية فكون لدي عقليه تختلف عن عقليه التافهين العازفين المائلين المميلين..
الفصل
الرابع عشر
كان
واضحا اني اختلف في عقليتي جل الاختلاف عن الآخرين من حيث الفكر والأسلوب فكنت معروفا اني أفكر بعقليه غير عقليه أقراني وهذا مما لا يدع مجالا للشك اني لأفخر به جل الفخر اني لي سماتي المميزة لي واني مختلف عنهم ولا أحب ان أكون إنسان تقليدي فقد بدأت منذ
نعومه
اظفاري بالابتكار في قديم التراث الأدبي وإظهاره بصوره جماليه تتماشي مع ألعقليه ألحديثه في ظل العصر المتطور دائما فكنت…
الفصل
الخامس عشر
فكنت
االف الأشعار ذات الوزن الواحد والقافية الواحدة وذلك دون اي دراسة لمدارس الشعر ولكنها الموهبه الفطرية لإشباع رغبه ألذات فكنت كلما عرض لي موقف الفت له قصيده تتماشي معه تفاعلي الشعوري معه من حيث
تم بحمد الله افتتاح المنتدي الجديد www.samehelkordy.tk
يسعدني تشريفكم وباذن ستنزل فيه جديد القصص والكتابات ولذلك سيتم
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماعه اقدم لكم محطه نجوم اف ام واذاعه جمهوريه مصر العربيه علي الراديو
الان تقدر تسمعه مع سامح الكردي عل
الان شغل ال6600 ببرنامج نوكيا صممته مخصوص لل6600 ء
احكي لكم حكايه من البدايه للنهايه
علي الشط البدايه وفي البحر النهايه
قصه صندوقي العجيب كان ليه احسن صديق
ملامحه سودا بس روحه بيضا
بدا معايا المشوار من البيت للاحتضار
من بيت جدي حتي اتضاري في السرير
اخدته في يوم تلات ولا يوم بعيد عني بات
اضمه كل يوم بين احضاني ومجاش فتحه يوم علي بالي
اصل جدي عليه وصاني ما تفتحوش غير بعد مماتي
جدي قالي ده وصيه زي الامانه ضروريه
ليك ولاولادك من بعدك ده انا ماليش غالي بعدك
السفينه خلاص مودعه والعيون كلها مدمعه
عيشت ليالي في البحار ما حستش بليل او نهار
وحشني الثغر والفنار بس شغلني عالم البحار
ايام وليالي وساعات افكر في حكم العزيز الغفار
بصيت للصندوق في انبهار قلت يا تري في من الاسرار
اخدته اوضتي في كل الاصرار اشيله بعيد عن كل الانظار
وهرعت الي مرقدي اقلب الافكار واشكو حالي لمدبر القرار
حتي ذهبت في سباتي حتي النهار لقيت نفسي ما استحملش الانتظار
ضممت صندوقي لاحضاني وطلعت علي المركب من الامام
اجلست افكر طويلا لحد امتي اصير اسيرا
نطيت في البحر بكل متاعي في عجله ولم اسمع لاي داعي
ارجو ان تحوز المدونه المتواضعه اعجابكم









